عن عبد العزيز بن يحيى، عن عمرو بن محمّد بن تركي، عن محمّد بن الفضل، عن محمّد بن شعيب، عن دلهم بن صالح، عن الضحّاك بن مزاحم قال: لمّا رأت قريش تقديم النبي (صلى الله عليه وآله ) عليّاً (عليه السلام) وإعظامه له، نالوا من علـي (عليه السلام)، فقالوا: قد افتتن به محمّد (صلى الله عليه وآله )، فأنزل الله تبارك وتعالى: (ن وَالقَلَمِ وَمَا يَسطُرُونَ) قسم أقسم الله تعالى به (مَا أَنتَ بِنِعمَةِ رَبِّكَ بِمَجنُون وَإنَّ لَكَ لاجراً غَيرَ مَمنُون وَإنَّكَ لَعَلَى خُلُقِ عَظِيم فَسَتُبصِرُ وَيُبصِرُونَ بِأيِّكُمُ المَفتُونُ إنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعَلمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَّدِينَ) وسبيله علي بن أبي طالب(عليه السلام)».
عن علي بن العباس، عن حسن بن محمّد، عن يوسف بن ____________ تأويل الايات الظاهرة: 686 ط جماعة المدرسين، و رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
حسين.
خ ل.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 419 كليب، عن خالد، عن حفص بن عمر، عن حبّان، عن أبي أيّوب الانصاري قال: لمّا أخذ النبي (صلى الله عليه وآله ) بيد عليّ (عليه السلام) فرفعها وقال: «مَن كنتُ مولاه فعلي مولاه» قال أُناس: إنَّما افتتن بابن عمّه، ونزلت الاية: (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأيِّكُمُ المَفْتُونُ).
(وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِم لَمَّا سَمِعُوا الذِّكَرَ وَيَقُولُونَ إنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَمَاهُوَ إلاَّ ذِكُرٌ لِلْعَالَمِينَ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم