حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن الحسين الجمّال قال: حملت أبا عبد الله (عليه السلام) من المدينة إلى مكة، فلمّا بلغ غدير خمّ نظر إليَّ وقال: «هذا موضع قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) حين أخذ بيد علي وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، وكان عن يمين الفسطاط أربعة نفر من قريش ـ سمّاهم لي ـ فلمّا نظروا إليه وقد رفع يده حتّى بان بياض إبطيه، قالوا: انظروا إلى عينيه قد انقلبتا كأنهما عينا مجنون، فأتاه جبرائيل فقال: اقرأ: (وَإن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزِلقُونَكَ بِأبصَارِهِم لمَّا سَمِعُوا الذِّكَر وَيَقُولُونَ إنَّهُ لَمَجنُونٌ وَمَاهُوَ إلاَّ ذِكُرٌ ____________ أ: حنان.
تأويل الايات الظاهرة: 686 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان، المحاسن: 151 رقم 71.
أ: الحسن.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 420 لِلعَالَمِينَ) والذكر علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
فقلت:
الحمد لله الذي أسمعني هذا منك فقال:«لولاأنّك جمّال لماحدّثتك بهذا،لانّك لاتصدّق إذا رويت عنّي».
____________ م.
أ: جمّالي.
تأويل الايات الظاهرة: 688 ط جماعة المدرسين، و رقم 6 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، التهذيب رقم 746.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم