الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي المقدام، عن جويريه بن مسهر قال: أقبلنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد قتل الخوارج، حتّى إذا صرنا في أرض بابل حضرت صلاة العصر، فنزل أمير المؤمنين (عليه السلام) ونزل الناس. فقال أمير المؤمنين: «أيُّها الناس، إنّ هذه أرض ملعونة، وقد عذبت من الدهر ثلاث مرّات، وهي إحدى المؤتفكات، وهي أول أرض عبد فيها وثن، إنه لا يحل لنبيّ ولا وصيّ نبيّ أن يصلي بها». فأمر الناس فمالوا إلى جنب الطريق يصلون، وركب بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ____________ م: فالثاني، أ: فهو الشامي. تأويل الايات الظاهرة: 694 ط جماعة المدرسين، و رقم 15 ط مدرسة الامام المهدي. وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: ثواب الاعمال: 147، المناقب، تفسير العياشي رقم 115، تفسير القمي. وفي بعض المصادر: عبد الله بن بحر. كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 425 فمضى عليها. قال جويرية: فقلت: والله لاتبعن أمير المؤمنين ولاقلدنه صلاتي اليوم. قال: فمضيت خلفه، والله ما جزنا جسر سورا حتى غابت الشمس قال: فسببته أو هممت أن أسبه. قال: فالتفت إليّ ـ فمضيت خلفه ـ وقال: «ياجويريه أذّن». قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال:فنزل ناحية فتوضأ،ثم قام فنطق بكلاملاأحسبه إلاّبالعبرانية،ثم نادى الصلاة.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.