وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ ظَهْرِهَا * * *أَبَرُّ وَ أَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): لَيْسَ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي طَالِبٍ، هَذَا مِنْ قَوْلِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ.
فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ قَالَ: كَأَنَّكَ أَرَدْتَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَ أَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ * * *رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ تَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ * * *فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَ فَوَاضِلَ كَذَبْتُمْ وَ بَيْتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ * * *وَ لَمَّا نُمَاصِعْ دُونَهُ وَ نُقَاتِلُ وَ نُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ وَ نَذْهَلُ عَنْ أَبْنَائِنَا وَ الْحَلَائِلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): أَجَلْ.
فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ، فَقَالَ: لَكَ الْحَمْدُ وَ الْحَمْدُ مِمَّنْ شَكَرَ * * *سُقِينَا بِوَجْهِ النَّبِيِّ الْمَطَرَ دَعَا اللَّهَ خَالِقَهُ دَعْوَةً * * *وَ أَشْخَصَ مِنْهُ إِلَيْهِ الْبَصَرَ فَلَمْ يَكُ إِلَّا كَإِلْقَا الرِّدَا * * *وَ أَسْرَعَ حَتَّى أَتَانَا الدُّرَرُ دُفَاقُ الْعَزَالَي جَمُّ الْبُعَاقِ * * *أَغَاثَ بِهِ اللَّهُ عُلْيَا مُضَرَ فَكَانَ كَمَا قَالَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ ذَا رُوَاءٍ غزر [أَغَرَّ * * *بِهِ اللَّهُ يَسْقِي صَيُوبَ الْغَمَامِ
الأمالي — الجزء 1 — ص 76 · [3] المجلس الثالث