قال:
فنظرت والله إلى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير، فصلى العصر وصليت معه، فلمّا فرغنا من صلاتنا عاد الليل كما كان.
فالتفت إليّ فقال: «ياجويرية إن الله تبارك وتعالى يقول: (فَسَبحْ بِاسمِ رَبِّكَ العِظِيمِ) وإني سألت الله سبحانه باسمه الاعظم فرد عليّ الشمس».
____________ د: وقال: يا جويرية أشككت؟
قلت:
نعم.
تأويل الايات الظاهرة: 696 ط جماعة المدرسين.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي، بصائر الدرجات: 217.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 426 سورة المعارج (سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ ): حدّثنا علي بن محمّد بن مخلد، عن الحسن بن القاسم، عن عمر بن الحسن، عن آدم بن حمّاد، عن حسين بن محمّد قال: سألت سفيان بن عيينة عن قول الله عزّ وجلّ: (سَأَلَ سَائِلٌ) فيمن نزلت؟
فقال:
يابن أخي لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، لقد سألت جعفر بن محمّد (عليه السلام) عن مثل الذي قلت؟
فقال:
«أخبرني أبي، عن جدي، عن أبيه، عن ابن عبّاس قال: لمّا كان يوم غدير خمّ قام رسول الله (صلى الله عليه وآله ) خطيباً فأوجز في خطبته، ثمّ دعا علي بن أبي طالب(عليه السلام) فأخذ بضبعيه ثم رفع بيديه حتى رئي بياض إبطيه، وقال للناس: ألم أبلغكم الرسالة؟
ألم أنصح لكم؟
____________ أ: عمرو.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم