كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 431 قال: «يعني لامددناهم علماً، كي يتعلمونه من الائمة (عليهم السلام)».
عن أحمدبن القاسم، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن مسلم، عن بريد العجلي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (وَأَنْ لَو استَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ)، قال: «يعني على الولاية».
(لاَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً)، قال: «لاذقناهم علماً كثيراً يتعلمونه من الائمة(عليهم السلام)».
قلت:
قوله: (لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ)؟
قال:
«إنَّما هؤلاء يفتنهم فيه، يعني المنافقين».
حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، حدّثنا إسماعيل بن يسار، قال: حدّثنا علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (وَأَنْ لَو استَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لاَسقَينَاهُمْ مَاءً غدَقَاً ____________ كذا، والظاهر أنه تصحيف: كثيراً، كما في الخبر الاتي.
تأويل الايات الظاهرة: 703 ط جماعة المدرسين، و رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
عن أحمد بن القاسم، ليس في أ.
تأويل الايات الظاهرة: 704 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي.
س: وحدّثنا إبراهيم.
س: بشار.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 432 لِنَفتِنَهُم فِيهِ) قال: «قال رسول الله: لجعلنا أظلتهم في الماء العذب».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم