(لِنَفْتِنَهُمْ فِيِه) قال: قال: فنفتنهم في علي (عليه السلام)، وما فتنوا فيه وكفروا إلاّ بما نزل في ولايته».
(...
وَمَنْ يُعْرِض عَنْ ذِكِرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً ): حدّثنا علي بن عبد الله، بالاسناد المتقدم عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (وَمَن يُعرِض عَنْ ذِكِر رَبِّهِ يَسلُكهُ عَذَاباً صَعَداً)؟
قال:
«من أعرض عن عليّ يسلكه العذاب الصعد، وهو أشد العذاب».
(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً ): عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن محمّد بن فضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (وَأنَّ المَسَاجِدَ للهِ) قال: «هم الاوصياء».
____________ س: وما فتنوا به كفرهم بما أنزل الله عزّ وجلّ من ولايته.
مختصر بصائر الدرجات: 174، تأويل الايات الظاهرة: 704 ط جماعة المدرسين، و رقم 4 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: رقم 1، تفسير القمي و 391.
تأويل الايات الظاهرة:704ط جماعة المدرسين،و رقم6ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي.
أ: الحسين.
تأويل الايات الظاهرة: 705 ط جماعة المدرسين، و رقم 7 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 433 عن محمّد بن أبي بكر، عن محمّد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود النجار، عن الامام موسى بن جعفر (عليه السلام):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم