في قوله عزّ وجلّ: (وَأَنَّ المَسَاجِدَ للهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللهِ أحَداً)، قال: «سمعت أبي جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: هم الاوصياء الائمة منّا واحد فواحد، (فَلاَ تَدْعُوا) إلى غيرهم فتكونوا كمن دعا (مَعَ اللهِ أحَداً) هكذا نزلت».
____________ أي: هكذا نزلت مع بيان التأويل.
تأويل الايات الظاهرة:705ط جماعة المدرسين،و رقم8ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي و 390، الكافي رقم 65.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 434 سورة المدثر (كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إلاَّ أصْحَابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّات يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ): عن محمّد بن يونس، عن عثمان بن أبي شيبة، عن عتبة بن سعيد، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إلاَّ أصْحَابَ اليَمين)، قال: «هم شيعتنا أهل البيت».
حدّثنا أحمد بن محمّد بن موسى النوفلي، عن محمّد بن عبد الله، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن ابن زكريّا الموصلي، عن جابر
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم