عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن هاشم الصيداوي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «ياهاشم، حدّثني أبي ـ وهو خير مني ـ عن جدّي، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أنّه قال: ما من رجل من فقراء شيعتنا إلاّ وليس عليه تبعة» قلت: جعلت فداك وما التبعة؟
قال:
«من الاحدى والخمسين ركعة، ومن صوم ثلاثة أيّام من الشهر.
فإذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم ووجوههم مثل القمر ليلة البدر، فيقال للرجل منهم: سل تعط.
فيقول:
أسأل ربي النظر إلى وجه محمّد (صلى الله عليه وآله ).
قال:
فيأذن الله عزّ وجلّ لاهل الجنّة أن يزوروا محمّداً (صلى الله عليه وآله ).
قال:
فينصب لرسول الله (صلى الله عليه وآله ) منبر على درنوك من درانيك الجنّة له ____________ أ: من فقراء المؤمنين من شيعتنا.
د: فيقال للرجل منهم: أنت كنت تصوم ثلاثة أيام من الشهر سل تعط.
د: أن يروا.
أ: منبر من نور.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 437 ألف مرقاة، بين المرقاة إلى المرقاة ركضة الفرس، فيصعد محمّد وأمير المؤمنين (عليهما السلام).
فقال:
فيحف ذلك المنبر شيعة آل محمّد (عليهم السلام)، فينظر الله إليهم، وهو قوله: (وَجُوهٌ يَوْمَئِذ نَاضِرَةٌ إلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ).
قال:
فيلقى عليهم من النور حتى أنّ أحدهم إذا رجع لم تقدر الحور أن تملا بصرها منه».
قال:
ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا هاشم، لمثل هذا فليعمل العاملون».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم