الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن هاشم الصيداوي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «ياهاشم، حدّثني أبي ـ وهو خير مني ـ عن جدّي، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أنّه قال: ما من رجل من فقراء شيعتنا إلاّ وليس عليه تبعة» قلت: جعلت فداك وما التبعة؟

قال:

«من الاحدى والخمسين ركعة، ومن صوم ثلاثة أيّام من الشهر.

فإذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم ووجوههم مثل القمر ليلة البدر، فيقال للرجل منهم: سل تعط.

فيقول:

أسأل ربي النظر إلى وجه محمّد (صلى الله عليه وآله ).

قال:

فيأذن الله عزّ وجلّ لاهل الجنّة أن يزوروا محمّداً (صلى الله عليه وآله ).

قال:

فينصب لرسول الله (صلى الله عليه وآله ) منبر على درنوك من درانيك الجنّة له ____________ أ: من فقراء المؤمنين من شيعتنا.

د: فيقال للرجل منهم: أنت كنت تصوم ثلاثة أيام من الشهر سل تعط.

د: أن يروا.

أ: منبر من نور.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 437 ألف مرقاة، بين المرقاة إلى المرقاة ركضة الفرس، فيصعد محمّد وأمير المؤمنين (عليهما السلام).

فقال:

فيحف ذلك المنبر شيعة آل محمّد (عليهم السلام)، فينظر الله إليهم، وهو قوله: (وَجُوهٌ يَوْمَئِذ نَاضِرَةٌ إلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ).

قال:

فيلقى عليهم من النور حتى أنّ أحدهم إذا رجع لم تقدر الحور أن تملا بصرها منه».

قال:

ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا هاشم، لمثل هذا فليعمل العاملون».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.