صفحة 449 قال: «نعم، نزلت في أمير المؤمنين، فقوله: (قُتِلَ الانْسَانُ) يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، (مَا أَكْفَرَهُ) يعني قاتله بقتله إيّاه، ثم نسب أمير المؤمنين فنسب خلقه وما أكرمه الله به فقال: (مِنْ أَيّ شَيء خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَة) الانبياء (خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ) للخير (ثُمَّ السّبِيلَ يَسَّرهُ) يعني سبيل الهدى (ثُمَّ أمَاتَهُ) ميتة الانبياء (ثُمَّ إذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ)».
قلت:
ما معنى قوله: (إذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ)؟
قال:
«يمكث بعد قتله ما شاء الله ثم يبعثه الله، وذلك قوله: (إذَا شَاءَ أنْشَرَهُ)، وقوله: (لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرهُ) في حياته ثم يمكث بعد قتله في الرجعة».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 740 ط جماعة المدرسين، و رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 450 سورة التكوير (وَإِذَا الْمَؤْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْب قُتِلَتْ ): حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي ابن حديد، عن منصور بن يونس، عن منصور بن حازم، عن زيد بن علي(عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك قوله تعالى: (وَإذَا الموءُودَةُ سُئِلَت بِأيِّ ذَنْب قُتِلَتْ)؟
قال:
«هي والله مودتنا، وهي والله فينا خاصة».
حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن إسماعيل بن يسار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر الجعفي قال:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم