فقال:
«إنّ الله لا يقسم بشيء من خلقه: فأمّا قوله: (الخُنَّسِ)، فإنَّه ذكر قوماً خنسوا علم الاوصياء ودعوا الناس ____________ تأويل الايات الظاهرة: 742 ط جماعة المدرسين، و رقم 8 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 742 ط جماعة المدرسين، و رقم 9 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان و 672، الكافي رقم 3، تفسير القمي، كامل الزيارات: 63.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 452 إلى غير مودتهم، ومعنى خنَّسوا: ستروا».
فقال له:
(والْجَوَارِ الْكُنَّسِ)؟
قال:
«يعني الملائكة جرت بالقلم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فكنسه عنه الاوصياء من أهل بيته لا يعلمه أحد غيرهم، ومعنى كنسه: رفعه وتوارى به».
فقال:
(والَّليْلِ إِذا عَسْعَسْ)؟
قال:
«يعني ظلمة اللّيل، وهذا ضربه الله مثلاً لمن ادَّعى الولاية لنفسه وعدل عن ولاة الامر».
قال:
فقوله: (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ)؟
قال:
«يعني بذلك الاوصياء، يقول: إنَّ علمهم أنور وأبين من الصبح إذا تنفس».
حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، عن محمّد بن إسماعيل بن سمّان، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن وهب بن شاذان، عن الحسن بن الربيع، عن محمّد بن إسحاق قال: حدّثتني أم هانيء قالت: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (فَلاَ أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ الجوَارِ الكنَّسِ)؟
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم