كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 454 سورة الانفطار (إنَّ الاَْبرَارَ لَفِي نَعِيم وَإنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيم ): حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن علي، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (إنَّ الابْرَارَ لَفِي نَعِيم وَإنَّ الفُجَّارَ لَفِي جَحِيم)، قال: «الابرار نحن هم، والفجّار هم عدونا».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 746 ط جماعة المدرسين، و رقم 1 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 455 سورة المطففين (كَلاَّ إِنَّ كَتابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّين وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَرْقُومٌ...
كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الاَْبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَابٌ مَرْقُومٌ ): عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن سعيد بن عثمان الجزّار قال: سمعت أبا سعيد المدائني يقول: (كَلا إنَّ كِتَابَ الاَبرَارِ لَفِي عِليِّينَ وَما أَدرَاكَ مَا عِليُّونَ كِتَابٌ مَرقُومٌ) بالخير مرقوم بحبِّ محمّد وآل محمّد (عليهم السلام).
ثمّ قال: (كَلاّ إنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّين وَمَا أدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَرْقُومٌ) بالشر مرقوم ببغض محمّد وآل محمّد (صلى الله عليه وآله ) ومعنى سجين كتاب مرقوم، وسجين موضع في جنهم.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم