(يُسْقَونَ مِنْ رَحِيـق مَخْتُـوم خِتَامُهُ مِسْكٌ... ): حدّثنا أحمد بن محمد مولى بني هاشم، عن جعفر بن ____________ د. أ: الخزاز، م: عن سعيد عن عثمان الجزّاز. تأويل الايات الظاهرة: 751 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي. وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 91 و و رقم 4، تفسير القمي و 411. م: محمّد بن محمّد. كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 456 عنبسة، عن جعفر بن محمّد، عن الحسن بن بكر، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: قام فينا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فأخذ بضبعي علي بن أبي طالب (عليه السلام) حتّى رؤي بياض إبطيه وقال له: «إن الله ابتدأني فيك بسبع خصال». قال جابر: قلت: بأبي أنت وأمي يارسول الله وما السبع التي ابتدأك الله بهنّ؟ قال: «أنا أول مَن يخرج من قبره وعلي معي، وأنا أول من يجوز على الصراط وعلي معي، وأنا أول من يقرع باب الجنة وعلي معي، وأنا أول من يسكن عليين وعلي معي، وأنا أول من يزوج الحور العين وعلي معي، وأنا أوّل من يسقى من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك وعلي معي». (وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيم عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ): حدّثنا أحمد بن محمّد، عن أحمد بن الحسن، قال: حدّثني أبي، عن حسين بن مخارق، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن أبيه علي بن الحسين (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله ) قال:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم