صفحة 463 حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن جميل بن درّاج قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): أُحدّثهم بتفسير جابر؟
قال:
«لا تحدّث به السفلة فيذيعوه، أما تقرأ: (إنَّ إلَينَا إيَابَهُم ثُمَّ إنَّ عَلَينَا حِسَابَهُم)؟».
قلت:
بلى.
قال:
«إذا كان يوم القيامة وجمع الله الاوّلين والاخرين ولاّنا حساب شيعتنا، فما كان بينهم وبين الله حكمنا على الله فيه فأجاز حكومتنا، وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا، وما كان بيننا وبينهم فنحن أحقُّ من عفا وصفح».
____________ أ: بحديث.
تأويل الايات الظاهرة: 763 ط جماعة المدرسين، و رقم 7 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي، عيون أخبار الرضا رقم 213، الامالي للشيخ.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 464 سورة الفجر (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ): عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال: «الشفع هو رسول الله وعلي صلى الله عليهما، والوتر هو الله الواحد عزّ وجلّ».
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ): حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام).
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم