قال:
«علي وما ولد».
____________ م: خضيرة، أ: حصين، هامش أ: حسين.
تأويل الايات الظاهرة: 771 ط جماعة المدرسين، و رقم 1 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 772 ط جماعة المدرسين، و رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 467 عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الله بن محمّد، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: «يا أبا بكر، قول الله عزّ وجلّ: (وَوَالِد) هو علي بن أبي طالب، (وَمَا وَلَدَ) الحسن والحسين (عليهم السلام)».
(فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَة ): عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن يونس بن زهير، عن أبان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الاية: (فَلاَ اْقتَحَمَ الْعَقَبَةَ)؟
فقال:
«يا أبان، هل بلغك من أحد فيها شيء؟».
فقلت:
لا.
فقال:
«نحن العقبة، فلا يصعد إلينا إلاّ مَن كان منّا».
ثمّ قال: «يا أبان، ألا أزيدك فيها حرفاً خير لك من الدنيا وما فيها؟».
قلت:
بلى.
قال:
«فكُ رقبة الناس مماليك النار كلّهم غيرك وغير أصحابك ففكّكم الله منها».
قلت:
بما فكّنا منها؟
____________ تأويل الايات الظاهرة: 772 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 11، الاختصاص: 329.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم