د: عن سليمان بن محمّد عن عمرو بن سليمان الديلمي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 471 قال: «ذاك أئمة الجور الذين استبدّوا بالاُمور دون آل الرسول، وجلسوا مجلساً كان آل الرسول أولى به منهم، فغشوا دين الله بالجور والظلم، فحكى الله سبحانه فعلهم فقال: (وَاللَّيِل إذَا يَغْشَاهَا)».
عن محمّد بن أحمد الكاتب، عن الحسين بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «مثلي فيكم مثل الشمس، ومثل علي مثل القمر، فإذا غابت الشمس فاهتدوا بالقمر».
____________ م.
د: آل رسول الله.
تأويل الايات الظاهرة: 778 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 778 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 472 عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن حمّاد، بإسناده إلى مجاهد، عن ابن عبّاس: في قول الله عزّ وجلّ: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا) قال: هو النبي (صلى الله عليه وآله )، (وَالقَمِر إذا تَلاهَا) قال: علي بن أبي طالب (عليه السلام)، (وَالنَّهَار إذا جَلاهَا) قال: الحسن والحسين (عليهما السلام)، (وَالليْلِ إذَا يَغْشَاهِا) قال: بنو أُمية.
ثم قال ابن عبّاس: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «بعثني الله نبيّاً، فأتيت بني أُمية فقلت: يا بني أُمية إني رسول الله إليكم، قالوا: كذبت ما أنت برسول، ثمَّ أتيت بني هاشم فقلت: إني رسول الله إليكم فآمن بي علي بن أبي طالب سرّاً وجهراً وحماني أبو طالب جهراً وآمن بي سرّاً، ثم بعث الله جبرئيل بلوائه فركزه في بني هاشم، وبعث إبليس بلوائه فركزه في بني أُميّة، فلا يزالون أعداءنا وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم