قال السيد ابن طاووس:
رواه [ محمد بن العباس بن مروان ] مصنّف الكتاب من نحو ستة وعشرين طريقاً، أكثرها برجال الجمهور.
____________ ب: وما عني به أخاصة أم عامة.
سعد السعود: 220 الطبعة المحققة.
ب: المخالفين.
سعد السعود: 218 الطبعة المحققة.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الامالي للشيخ و و 283، أربعين الخزاعي:28، المناقب لابن شهرآشوب و 69، المناقب للخوارزمي: 187، تفسير الحبري: 328، تفسير القمي، المحاسن: 171، مجمع البيان.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 488 سورة الزلزلة (إذَا زُلْزِلَتِ الاَْرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ الاَْرْضُ أَثْقَالَهَا وَقَالَ الاِْنْسَانُ مَالَهَا يَوْمَئِذ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بَأنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا ): عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن الصبّاح المزني، عن الاصبغ بن نباتة قال: خرجنا مع علي (عليه السلام) وهو يطوف في السوق فيأمرهم بوفاء الكيل والوزن، حتى إذا انتهى إلى باب القصر ركض الارض برجله فتزلزلت فقال: «هي هي الان، مالك اسكني، أما والله إني أنا الانسان الذي تنبئه الارض بأخبارها، أو رجل منّي».
عن علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن عبيد الله بن سليمان النخعي، عن محمّد بن الخراساني، عن فضيل
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم