في ضبط هذا الاسم اختلاف: خذيم، جذيم، حذلم، حذيم.
تأويل الايات الظاهرة: 806 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع أيضاً: علل الشرائع: 555 و 556 رقم 5 و 8، تفسير القمي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 490 كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 491 سورة العاديات (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً إِنَّ الاِْنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكُنُودٌ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ): عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن محمّد، عن أبان بن عثمان، عن عمر بن دينار، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أقرع بين أهل الصفة، فبعث منهم ثمانين رجلاً إلى بني سليم، وأمّر عليهم أبا بكر، فسار إليهم، فلقيهم قريباً من الحرّة، وكانت أرضهم أشبة كثيرة الحجارة والشجر ببطن الوادي والمنحدر إليهم صعب، فهزموه وقتلوا من أصحابه مقتلة عظيمة.
فلمّا قدموا على النبي (صلى الله عليه وآله ) عقد لعمر بن الخطاب وبعثه، فكمن له بنو سليم بين الحجارة وتحت الشجرة، فلمّا ذهب ليهبط خرجوا عليه ليلاً فهزموه حتّى بلغ جنده سيف البحر، فرجع عمر منه منهزماً.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم