قال:
فانطلق فكلمه وأطال ولم يجبه حرفاً.
فرجع إليهم فقال: لا والله ما أجاب إلي حرفاً.
فقال عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب:
انطلق إليه لعلك أقوى عليه من ____________ أ: عليّ.
م: وافعل بما فعل.
أي: مستأصل شعر الذنب.
لسان العرب.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 493 أبي بكر.
قال:
فانطلق عمر، فصنع به ما صنع بأبي بكر.
فرجع فأخبرهم أنه لم يجبه حرفاً.
فقال أبو بكر:
لا والله لا نزول من مكاننا، أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أن نسمع لعليّ ونطيع.
قال:
فلمّا أحسّ عليّ (عليه السلام) بالفجر أغار عليهم، فأمكنه الله من ديارهم، فنزلت: (وَالعَادِيَاتِ ضَبحاً فَالمُورِيَاتِ قَدحاً فَالمُغِيرَاتِ صُبحاً فَأثَرنَ بِهِ نَقعاً فَوَسَطنَ بِهِ جَمعاً).
قال:
فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وهو يقول: صبح علي والله جمع القوم، ثم صلّى وقرأ بها.
فلمّا كان اليوم الثالث قدم علي (عليه السلام) المدينة وقد قتل من القوم عشرين ومائة فارس وسبى مائة وعشرين ناهداً ».
عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً)؟
قال:
«ركْض الخيل في قفالها.
(فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً)؟
____________ أ: ستمائة وعشرين ناهداً.
تأويل الايات الظاهرة: 812 ط جماعة المدرسين، و رقم 2 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم