د.
أ: قتالها.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 494 قال: «توري وقد النار من حوافرها».
(فَالمُغِيرَاتِ صُبْحاً)؟
قال:
«أغار علي (عليه السلام) عليهم صباحاً».
(فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً)؟
قال:
«أثر بهم علي (عليه السلام) وأصحابه الجراحات حتى استنقعوا في دمائهم».
(فوَسَطَنَ بِهِ جَمْعاً)؟
قال:
«توسّط علي (عليه السلام) وأصحابه ديارهم».
(إنَّ الانْسَانَ لِربِّهِ لَكَنُودٌ)؟
قال:
«إنّ فلاناً لربه لكنود».
(وَإنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ)؟
قال:
«إن الله شهيد عليه.
(وَإنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ)؟
قال:
«ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام)».
____________ د.
أ: قدح النار.
د: يشهد عليه، أ: شهيد عليهم.
تأويل الايات الظاهرة: 813 ط جماعة المدرسين، و ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، الامالي للشيخ.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 495 سورة التكاثر (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ ): حدّثنا علي بن أحمد بن حاتم، عن حسن بن عبد الواحد، عن القاسم بن ضحّاك، عن أبي حفص الصائغ، عن الامام جعفر بن محمّد (عليهما السلام) أنّه قال: «(ثُمَّ لَتُسْئلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيم) والله ما هو الطعام والشراب، ولكن ولايتنا أهل البيت».
حدّثنا أحمد بن محمّد الورّاق، عن جعفر بن علي بن نجيح، عن حسن بن حسين، عن أبي حفص الصائغ، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم