دخلت على محمّد بن علي (عليهما السلام)، فقدّم لي طعاماً لم آكل أطيب منه ____________ تأويل الايات الظاهرة: 816 ط جماعة المدرسين، و رقم 4 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 816 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.
أ: عن سعد بن طريف.
تأويل الايات الظاهرة: 816 ط جماعة المدرسين، و رقم 6 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 497 فقال لي: «يا أبا خالد كيف رأيت طعامنا؟».
فقلت:
جعلت فداك ما أطيبه!
غير أني ذكرت آية في كتاب الله فنغصتنيه.
قال:
«وما هي؟».
قلت:
(ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئذ عَنِ النَّعِيم).
فقال:
«والله لا تسأل عن هذا الطعام أبداً، ثمّ ضحك حتى افترّ ضاحكاً وبدت اضراسه وقال: «أتدري ما النعيم؟».
قلت:
لا.
قال:
«نحن النعيم الذي تُسئلون عنه».
____________ ق: فبغضته، أ: فنغصته.
أي: أبدى أسنانه.
لسان العرب.
تأويل الايات الظاهرة: 816 ط جماعة المدرسين، و رقم 7 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، روضة الواعظين: 493، الامالي للشيخ، الكافي رقم 3 و 5، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) رقم 8، مجمع البيان، المناقب لابن شهرآشوب، النور المشتعل: 285.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27)
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم