قال:
يا رسول الله أصابتني جنابة في هذه الليلة فأخذت بطن الوادي فلم أصب الماء، فلمّا وليت ناداني مناد: يا أمير المؤمنين، فالتفت فإذا خلفي إبريق مملوء من ماء وطست من ذهب مملوء من ماء، فاغتسلت.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ):
يا علي أما المنادي فجبرئيل، والماء من نهر يقال له الكوثر، عليه اثنا عشر ألف شجرة، كل شجرة لها ثلاثمائة وستون غصناً، فإذا أراد أهل الجنة الطرب هبت ريح، فما من شجرة ولا غصن إلاّ وهو أحلى صوتاً ____________ تأويل الايات الظاهرة: 822 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي.
م: انصرفت.
م: فاذا أنا بإبريق.
د: فما من شجرة وكل غصن من ذلك الشجرة له صوت وما من غصن.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 503 من الاخر، ولولا أن الله تبارك وتعالى كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا فرحاً من شدة حلاوة تلك الاصوات، وهذا النهر في جنة عدن، وهو لي ولك ولفاطمة والحسن والحسين، وليس لاحد فيه شيء».
سورة الاخلاص (قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ): عن سعيد بن عجب الانباري، عن سويد بن سعيد، عن علي ابن مسهر، عن حكيم بن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): «إنَّما مثلك مثل (قُلْ هُوَ اللهُ أحَد) فإنّ من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم