الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ١٢

لم تذكر لنا مصادر التراجم شيئاً عن حياته من الولادة والوفاة ومكانهما وتدرجه في المراحل العلمية ونشأته و....

وبعد إمعان النظر في بعض ما كتب عن حياته وفي الروايات المنقولة عن كتابه هذا توصّلنا إلى عدة نقاط تكشف شيئاً ضئيلاً عن حياته: نقل القهبائي عن رجال الشيخ قوله: محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بابن الحجام من باب الطاق.

وباب الطاق في بغداد.

ومن هذا ومن روايته عن بعض المشايخ الذين كانت حياتهم في بغداد، يستفاد أنّ ابن الجحام نشأ في بغداد، أو لا أقلّ قضى شطراً من حياته في بغداد.

قال الشيخ الطوسي:

سمع منه التلعكبري سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وله منه إجازة.

ومن هذا النصّ يستفاد أنّ ابن الجحام توفي بعد هذا التاريخ، ولا توجد قرائن ترشدنا الى تحديد أو تقريب تاريخ وفاته، فيبقى ابن الجحام من أعلام القرن الرابع الهجري.

نعم ذكر في بعض المصادر أنّه كان معاصراً للشيخ الكليني المتوفى

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 12 · حياتـه:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.