الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٥٤

الذي وصل إلينا من أحاديث الكتاب بواسطة مَن نقل عنه قليل جداً، وذلك بعد المقارنة بين الاحاديث الواصلة إلينا وما قيل في التعريف بحجم الكتاب.

قال النجاشي:

وقيل: إنّه ألف ورقة.

وبالقياس إلى زمان النجاشي ألف ورقة كثير جدّاً، ربما يصل حجم الكتاب إلى أضعاف ما وصل بأيدينا من أحاديثه.

وقال السيد ابن طاووس في التعريف بنسخة الكتاب التي كانت بحوزته: وهو مجلّد قالب النصف فيه خمسة أجزاء.

وقال ابن طاووس أيضاً في التعريف بنسخة أخرى من الكتاب: وهو عشرة أجزاء، والنسخة التي عندنا الان قالب ونصف الورقة مجلّدان ضخمان.

وبعد هذا، فلا يستبعد إن قيل: إنّ الكتاب لو كان بتمامه باختيارنا لخرج في عشرة أجزاء، والله العالم.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 54 · حجم الكتاب:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.