تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٨٦
( وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ): قال عليّ (عليه السلام): «يا رسول الله هل نقدر أن نزورك في الجنّة كلّما أردنا؟».
قال:
«يا عليّ إنّ لكلّ نبيّ رفيقاً أول من أسلم من أمّته».
فنزلت هذه الاية: ( أُولَئكَ مَعَ الَّذيِنَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً)، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عليّاً فقال له: «إنّ الله قد أنزل بيان ما سألت فجعلك رفيقي لانّك أول مَن أسلم وأنت الصدّيق الاكبر».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 86 · سورة النساء (4)