ولايته وطاعته».
قلت:
متى سُمّي أمير المؤمنين؟
قال:
«حيث أخذ الله ميثاق ذرّية آدم (عليه السلام)، كذا نزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله ): (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبّكُمْ) وأنّ محمداً رسولي وأنّ عليّاً أمير المؤمنين؟
(قَالُوا بَلَى)» ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): «والله لقد سمّاه الله باسم ما سمّى به أحداً قبله».
حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدّثنا عبد الله بن حماد الانصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لو علم الناس متى سمّي أمير المؤمنين ما أنكروا ولايته».
قلت:
ومتى سمّي أمير المؤمنين؟
قال:
«يوم أخذ الله ميثاق بني آدم من ظهورهم ذرّياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم؟
قالوا:
بلى، وأنّ محمّداً رسولي وأنّ عليّاً أمير المؤمنين؟
قالوا:
بلى».
ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): «ولقد سمّاه الله باسم ما سمّى به أحداً قبله».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 93 · سورة الاعراف (7)