الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٩٧

في حياتي فتحدثون وأستغفر الله لكم، وأمّا بعد وفاتي فاتّقوا الله وأحسنوا الصلاة عليّ وعلى أهل بيتي، وإنكم تعرضون عليّ بأسمائكم وأسماء آبائكم وأنسابكم وقبائلكم، فإن يكن خيراً حمدتُ الله وإن يكن سوى ذلك استغفرت الله لذنوبكم».

فقال المنافقون والشكّاك والّذين في قلوبهم مرض: يزعم أنّ الاعمال تعرض عليه بعد وفاته بأسماء الرجال وأسماء آبائهم وأنسابهم إلى قبائلهم، إن هذا لهو الافك.

فأنزل الله عزّ وجلّ: (وَقُل اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ).

فقيل له: ومَن المؤمنون؟

قال:

«عامَّة وخاصّة، أمّا الّذين قال الله جلّ وعزّ: (وَالْمُؤْمِنُونَ) فهم آل محمد الائمة منهم، ثمّ قال: (وَسَتُرَدُّونَ إلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) من طاعة ومعصية».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 97 · سورة التوبة (9)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.