ثمّ قال: قم ياعمار، فقام عمار وسلّم.
ثم قال: قم يابريدة الاسلمي، فقام فسلّم.
حتى إذا خرج الرجلان وهما يقولان: لا نسلم له ما قال أبداً، فأنزل الله عزّ وجلّ: (وَلاَ تَنْقُضُوا الاَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ).
حدّثنا محمد بن الحسن، قال حدثنا أبي، عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن زيد بن الجهم الهلالي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله عزّ وجلّ: (وَلاَ تَنْقُضُوا الاَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ): «يعني به قول رسول الله (صلى الله عليه وآله ) حين قال: قوموا فسلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين، فقالوا: من الله ومن رسوله؟».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 108 · سورة النحل (16)