بيميني بكلتي يديه فقال: مرحباً بالنبيّ الصالح والابن الصالح والمبعوث الصالح في الزمان الصالح، وقام إلى عليّ بن أبي طالب فصافحه وأخذ بيمينه بكلتي يديه وقال: مرحباً بالابن الصالح ووصيّ النبيّ الصالح يا أبا الحسن.
فقلت له:
يا أبت كنّيته بأبي الحسن ولا ولد له!
فقال:
كذلك وجدته في صحفي وعلم غيب ربي باسمه عليّ وكنيته بأبي الحسن والحسين ووصيّ خاتم أنبياء ذرّيتي».
ثمّ قال في بعض تمام الحديث ما هذا لفظه: «ثمّ أصبحنا بالابطح نشيطين لم نباشر تعباً، وإنّي محدّثكم بهذا الحديث، وسيكذب به قوم وهو الحقّ فلا تمترون».
حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا محمد بن أبي القاسم المعروف بماجيلويه، قال: حدّثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: وحدّثنا محمد ابن حماد الكوفي، قال: حدّثنا نصر بن مزاحم، عن أبي داود الطهري، عن
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 111 · سورة الاسراء (17)