أبيه (عليهما السلام): في قوله عزّ وجلّ: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً وأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ)، قال: «العهد: ما أخذ النبي (صلى الله عليه وآله ) على الناس من مودّتنا وطاعة أمير المؤمنين أن لا يخالفوه ولا يتقدّموه ولا يقطعوا رَحِمه، وأعلمهم أنّهم مسئوولون عنه وعن كتاب الله جلّ وعزّ.
وأمّا القسطاس: فهو الامام، وهو العدل من الخلق أجمعين، وهو حكم الائمّة، قال الله عزّ وجلّ: (ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأوِيلاً) قال: هو أعرف بتأويل القرآن وما يحكم ويقضي».
( وَإنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإذاً لاَتَّخَذُوكَ خَلِيلاً وَلَوْلاَ أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ): عن أحمد بن القاسم، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن السيّاري، عن محمدبن خالدالبرقي، عن ابن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «( وَإن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوحَيْنَا إلَيكَ) في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 121 · سورة الاسراء (17)