( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوسِ نُزُلاً خَالِدِينَ فِيهَا لاَيَبْغُون عَنْهَا حِوَلاً ): حدّثنا محمد بن همّام بن سهيل، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجّار، قال: حدّثنا مولاي موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: «سألت أبي عن قول الله عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَانَت لَهُمْ جَنَّاتُ الفِردَوسِ نُزُلاً خَالِدِينَ فِيَها لاَيَبغُون عَنَها حِوَلاً)؟
قال:
نزلت في آل محمد (صلّى الله عليهم ) ».
حدّثنا محمد بن الحسين الخثعمي، عن محمد بن يحيى الحجري، عن عمر بن صخر الهذلي، عن الصبّاح بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: «لكلّ شيء ذروة وذروة الجنة جنة الفردوس، وهي لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 130 · سورة الكهف (18)