مُشْفِقُونَ ): حدّثنا محمّد بن الحسن بن عليّ بن مهزيار، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن عليّ بن حديد، عن منصور بن يونس، عن أبي السفاتج، عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «(وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحَمنُ وَلَداً سُبحَانَهُ بَل عِبَادٌ مُكرَمُونَ) وأومأ بيده إلى صدره وقال: (لاَيَسبِقُونَهُ بِالقَولِ وَهُم بِأَمرِهِ يَعْملُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهمْ وَمَا خَلْفَهُـمْ وَلا يَشْفَعُونَ إلاَّ لِمَن ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ)».
( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأوْحَيْنَا إلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ...
): حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد ابن عليّ، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: ( وَجَعَلنَاهُم أَئمَّةً يَهدُونَ بِأَمرِنَا)، قال أبو جعفر (عليه السلام): «يعني الائمّة من ولد فاطمة (عليهم السلام) يوحى إليهم بالروح في صدورهم.
ثمّ ذكر ما أكرمهم الله به فقال: (فِعْلَ الْخَيْرَاتِ)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 150 · سورة الانبياء (21)