الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ١٥٨

الخطاب، حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر، حدّثنا أبان بن عثمان الاحمر، قال: فحدّثني أبو بصير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خرج عتبة وشيبة والوليد للبراز، وخرج عبيد الله بن رواحة من ناحية أخرى، قال: فكره رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أن تكون بالجرّة أوّل ما لقي الانصار، فبدأ بأهل بيته، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «مروهم أن يرجعوا إلى مصافّهم، إنّما يريد القوم بني عمهم»، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عليّاً وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، فبرزوا بين يديه بالسلاح، فقال: «اجعلاه بينكما» وخاف عليه الحداثة، فقال: «اذهبوا فقاتلوا عن حقّكم وبالدين الّذي بعث به نبيّكم إذ جاءوا بباطلهم ليطفئوا نور الله بأفواههم، اذهبوا في حفظ الله ـ أو في عون الله ـ».

فخرجوا يمشون، حتّى إذا كانوا قريباً حيث يسمعون الصوت صاح بهم عتبة: انتسبوا نعرفكم فان تكونوا أكفّاءاً نقاتلكم، وفيهم نزلت هذه الاية: (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَار).

فقال عبيدة:

أنا عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ـ وكان قريب السن من أبي طالب وهو يومئذ أكبر المسملين ـ أنا الاسد في الخيسة.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 158 · سورة الحج (22)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.