( فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصحَابُ الْجَحِيمِ ): حدّثنا محمّد بن همّام، عن محمّد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود، عن الامام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام): في قول الله عزّ وجلّ: (الَّذيِنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَرِيمٌ)، قال: «أُولئك آل محمّد صلوات الله عليهم، والذين سعوا في قطع مودّة آل محمّد (عليهم السلام) معاجزين أُولئك أصحاب الجحيم، قال: هي الاربعة نفر، يعني التيمي والعدوي والامويَّين».
( وَمَا أَرْسَلنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُول وَلاَ نَبِـيٍّ إلاَّ إذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آيَاتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاق بَعِيِد وَليَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إنَّهُ الْحَـقُّ مِنْ ربِّكَ فَيُئْمِنوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبِهُمْ وَإِنَّ اللهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم وَلاَ يَزَالُ
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 171 · سورة الحج (22)