الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأمالي · رقم ٩٠

انْتَهَتْ إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، فَلَاذَتْ بِهِ وَ شَهَقَتْ عِنْدَهُ، ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَى الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ، وَ هِيَ تَقُولُ: مَا ذَا تَقُولُونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ * * *يَوْمَ الْحِسَابِ وَ صِدْقُ الْقَوْلِ مَسْمُوعٌ خَذَلْتُمُ عِتْرَتِي أَوْ كُنْتُمْ غُيَّباً * * *وَ الْحَقُّ عِنْدَ وَلِيِّ الْأَمْرِ مَجْمُوعٌ أَسْلَمْتُمُوهُمْ بِأَيْدِي الظَّالِمِينَ فَمَا * * *مِنْكُمْ لَهُ الْيَوْمَ عِنْدَ اللَّهِ مَشْفُوعٌ مَا كَانَ عِنْدَ غَدَاةِ الطَّفِّ إِذْ حَضَرُوا * * *تِلْكَ الْمَنَايَا وَ لَا عَنْهُنَّ مَدْفُوعٌ قَالَ: فَمَا رَأَيْنَا بَاكِياً وَ لَا بَاكِيَةً أَكْثَرَ مِمَّا رَأَيْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ. 49- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيلٍ الْعَنَزِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، قَالَ: أَصْبَحَتْ يَوْماً أُمُّ سَلَمَةَ تَبْكِي، فَقِيلَ لَهَا: مِمَّ بُكَاؤُكَ فَقَالَتْ: لَقَدْ قُتِلَ ابْنِي الْحُسَيْنُ اللَّيْلَةَ، وَ ذَلِكَ أَنَّنِي مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مُنْذُ مَضَى إِلَّا اللَّيْلَةَ، فَرَأَيْتُهُ شَاحِباً كَئِيباً، فَقَالَتْ: قُلْتُ: مَا لِي أَرَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَاحِباً كَئِيباً قَالَ: مَا زِلْتُ اللَّيْلَةَ أَحْفِرُ الْقُبُورَ لِلْحُسَيْنِ وَ أَصْحَابِهِ (عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ).

الأمالي — الجزء 1 — ص 90 · [3] المجلس الثالث

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.