(قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإنْ تَوَلَّوْا فَإنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَا حُمِّلتُم وَإنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إلاَّ الْبَلاَغُ المُبِينُ ): حدّثنا محمّد بن همّام، عن محمّد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود النجار، عن الامام أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام): «في قول الله عزّ وجلّ: (قُل أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإن تَوَلَّوا فَإنَّمَا عَلَيهِ مَا حُمِّلَ) من السمع والطاعة والامانة والصبر ( وَعَلَيكُم مَا حُمِّلتُم) من العهود التي أخذها الله عليكم في علي، وما بيّن لكم في القرآن من فرض طاعته.
وقوله: (وَإن تُطِيعُوهُ تهتدُوا) أي: وإن تطيعوا عليّاً تهتدوا ( وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إلاَّ البَلاَغُ المُبِينُ)، هكذا نزلت».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 192 · سورة النور (24)