تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٢٠٢
سألته عن قول الله عزّ وجلّ:
(إِنْ نَشَأ نُنَزّل عَلَيهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّت أعنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ)؟
قال:
«نزلت في قائم آل محمّد صلوات الله عليهم، ينادى باسمه من السماء».
حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (إِنْ نَشَأ نُنَزّل عَلَيهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّت أعنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ)؟
قال:
«تخضع لها رقاب بني أُميّة».
قال:
«ذلك بارز عند الشمس».
قال:
«وذاك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يبرز عند زوال الشمس وتركت الشمس على رؤوس الناس ساعة حتّى يبرز وجهه ويعرف الناس حسبه ونسبه».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 202 · سورة الشعراء (26)