حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي عبد الله البرقي، عن رجل، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: ( فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلاَ صَدِيق حَميم)؟
فقال:
«لمّا يرانا هؤلاء وشيعتنا نشفع يوم القيامة يقولون: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلاَ صَدِيق حَميم) يعني بالصديق المعرفة وبالحميم القرابة».
(نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الاَْمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَان عَرَبِيٍّ مُبِين وَإنَّهُ لَفِي زُبُرِ الاَْوَّلِينَ ): حدّثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن حنان ابن سدير، عن أبي محمّد الخيّاط، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): قول الله عزّ وجلّ: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الامينُ عَلَى قَلِبكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنذِرِينَبِلِسَان عَرَبِيٍّ مُبِين وَإنَّهُ لَفِي زُبُر الاوَلِينَ) قال: «ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 205 · سورة الشعراء (26)