(مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَع يَوْمَئذ آمِـنُـونَ وَمَـنْ جَـاءَ بِالسَّيِّئَـةِ فَكُبَّـتْ وُجُـوهُهُـمْ فِـي النَّـارِ...
): حدّثنا المنذر بن محمّد، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن فضيل بن الزمر، عن أبي الجارود، عن أبي داود السبيعي، عن أبي عبد الله الجدلي قال: قال لي أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا أبا عبد الله هل تدري ما الحسنة التي من جاء بها (فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُم مِن فَزَع يَومَئذ آمِنُونوَمَن جَاءَ بِالسَّيئَةِ فَكُبَّت وُجُوهُهُم فِي النَّارِ)؟».
قلت:
لا.
قال:
«الحسنة مودّتنا أهل البيت، والسيئة عداوتنا أهل البيت».
حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن عبد الله ابن جبلة الكناني، عن سلام بن أبي حمزة الخراساني، عن أبي الجارود، عن أبي عبد الله الجدلي قال: قال لي أمير المؤمنين (عليه السلام): «ألا أُخبرك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة، والسيئة التي من جاء بها كب على وجهه في نار جهنم؟».
قلت:
بلى يا أمير المؤمنين.
قال:
«الحسنة حبنا أهل البيت، والسيئة بغضنا أهل البيت».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 223 · سورة النمل (27)