الله عزّ وجلّ وعلى نبيه (صلى الله عليه وآله ).
(وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبّكَ...
): حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، عن الحسن بن علي بن مروان، عن ظاهر بن مدرار، عن أخيه، عن أبي سعيد المدايني قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إذ نَادَينا)؟
قال:
«كتاب كتبه الله عزّوجلّ فيورقة أثبته فيها قبل أن يخلق الخلق بألفي عام، فيها مكتوب: ياشيعة آل محمّد أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، مَن أتى منكم بولاية محمّد وآل محمّد أسكنته جنّتي برحمتي».
(وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرُونَ ): حدّثنا الحسين بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 229 · سورة القصص (28)