(أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لاَيَسْتَوُونَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبوُنَ ): حدّثنا إبراهيم بن عبد الله، عن الحجّاج بن منهال، عن حمّاد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس قال: إنّ الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال لعليّ (عليه السلام): أنا أنشط منك لساناً وأحدّ منك سناناً وأملا منك حشواً للكتيبة. فقال عليٌّ (عليه السلام): «اسكت يا فاسق». فأنزل الله جلّ اسمه: (أَفَمَن كَان مُؤمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لايَستَوُونَ) إلى قوله: (تُكَذِّبُونَ). حدّثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد بن الثقفي،
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 251 · سورة السجدة (32)