قال:
إنَّك إلى خير».
حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، قال: حدّثني أبي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: «قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): إنّ الله عزّ وجلّ فضّلنا أهل البيت، وكيف لايكون كذلك والله عزّ وجلّ يقول في كتابه: (إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرجسَ أهلَ البيَتِ وَيُطَهِّركُم تَطهِيراً)، فقد طهّرنا الله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، فنحن على منهاج الحق».
حدّثنا عبد الله بن علي بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن محمّد، عن علي بن جعفر بن محمّد، عن الحسين بن زيد، عن عمر بن علي (عليه السلام) قال: حطب الحسن بن علي (عليهما السلام) الناس حين قتل عليّ (عليه السلام) فقال: «قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الاوّلون بعلم، ولا يدركه الاخرون، ما ترك على ظهر الارض صفراء ولا بيضاء إلاّ سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادماً لاهله».
ثمّ قال: «أيُّها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن البشير النذير الداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير، أنا من أهل البيت
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 263 · سورة الاحزاب (33)