قال:
«فموضع يقول الله آمنٌ يكون فيه خوف وقطيع؟».
قال:
فما هو؟.
قال:
«ذاك نحن أهل البيت، قد سمّاكم الله ناساً وسمّاناً قرى» قال: جعلت فداك أوجدت هذا في كتاب الله أن القرى رجال؟.
فقال أبو عبد الله (عليه السلام):
«أليس الله تعالى يقول: (وَاسْئلِ القَرْيَةَ الَّتي كُنَّا فِيَها وَالْعِيرَ الَّتي أقْبلَنا فِيها) فللجدران والحيطان السؤال أم للناس؟
وقال تعالى:
(وَإنْ مِنْ قَرْيَة إلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً) فمن المعذب الرجال أم الجدران والحيطان؟».
عن أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حمّاد الانصاري، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «دخل الحسن البصري على محمّد بن عليّ (عليهما السلام) فقال له: يا أخا أهل
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 271 · سورة سبأ (34)