تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٢٧٦
إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك شيئاً، ثمّ ينطلق فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج جيشان للسفياني، فيأمر الله عزّ وجلّ الارض أن تأخذ بأقدامهم، وهو قوله عزّ وجلّ: (وَلَو تَرَى إذ فَزِعُوا فَلاَفَوتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَان قَرِيبوَقَالُوا آمَنا بِهِ) يعني: بقيام القائم (وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ) يعني: بقيام القائم من آل محمّد صلى الله عليهم (وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَان بَعِيد وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَينَ ما يَشْتَهونَ كَمَا فُعِلَ بِأشْيَاعِهْم مَنْ قَبْلُ إنَّهُمْ كَانُوا في شَك مَرِيب)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 276 · سورة سبأ (34)