تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٢٧٩
فعلي ابن أبي طالب والحسن والحسين والامام منّا، والمقتصد: فصائم بالنهار وقائم باللّيل، والظالم لنفسه: ففيه ما في الناس، وهو مغفور له.
يا أبا أسحاق، بنا يفك الله رقابكم، ويحلّ الله وثاق الذل من أعناقكم، وبنا يغفر الله ذنوبكم، وبنا يفتح، وبنا يختم لا بكم، ونحن كهفكم ككهف أصحاب الكهف، ونحن سفينتكم كسفينة نوح، ونحن باب حطتكم كباب حطة بني إسرائيل».
حدّثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن محمّد بن أبي حمزة، عن زكريّا المؤمن، عن أبي سلام، عن سورة بن كليب قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ما معنى قوله عزّ وجلّ: (ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذِينَ
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 279 · سورة فاطر (35)