اصطَفَينَا مِن عِبَادِنَا...) الاية؟
قال:
«الظالم لنفسه الذي لا يعرف الامام».
قلت:
فمن المقصد؟
قال:
«الذي يعرف الامام».
قلت:
فمن السابق بالخيرات؟
قال:
«الامام».
قلت:
فما لشيعتكم؟
قال:
«تكفر ذنوبهم، وتقضى لهم ديونهم، ونحن باب حطتهم، وبنا يغفر لهم».
حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد، عن جعفر بن عبد الله المحمّدي، عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله تعالى: (ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذِينَ اصطَفَينَا مِن عِبَادِنَا)، قال: «فهم آل محمّد صفوة الله، فمنهم ظالم لنفسه وهو الهالك، ومنهم مقتصد وهم الصالحون، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله فهو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
يقول الله عزّ وجلّ:
(ذَلِكَ هُوَ الفَضلُ الكَبِيرُ) يعني: القرآن.
يقول الله عزّ وجلّ:
(جَنَّاتُ عَدْن يَدْخُلُونَهَا) يعني: آل محمّد يدخلون قصور جنّات كلّ قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع ولا وصل، لو اجتمع
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 280 · سورة فاطر (35)