أهل الاسلام فيها ما كان ذلك القصر إلاّ سعة لهم، له القباب من الزبرجد، كلّ قبة لها مصراعان المصراع طوله اثنا عشر ميلاً.
يقول الله عزّ وجلّ:
(يُحلَّونَ فِيَها مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَب وَلُؤُلؤاً وَلِباسُهُمْ فِيَها حَرِيرٌ وَقَالُوا الحَمْدُ للهِ الَّذي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) قال: والحزن ما أصابهم في الدنيا من الخوف والشدَّة».
قال السيد ابن طاووس:
وروى [ محمد بن العباس بن مروان ] تأويل هذه الاية من عشرين طريقاً، وفي الروايات زيادات أو نقصان.
(...
رَبَّنَا أخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ...
): حدّثنا محمّد بن سهل العطّار، عن عمر بن عبد الجبار، عن أبيه، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي ابن الحسين، عن أبيه، عن جده أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: «قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله ): ياعلي مابين من يحبك وبين أن يرى ما تقرُّ به عيناه
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 281 · سورة فاطر (35)