(الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْء رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْن الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إنّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ): حدّثناأحمدبن محمّدبن سعيد، بإسناديرفعه إلى الاصبغ بن نباتة قال: إنّ عليّاً (عليه السلام) قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أُنزل عليه فضلي من السماء، وهي هذه الاية: (الَّذِينَ يَحمِلُونَ العَرشَ وَمَن حَولَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمدِ رَبِّهِم وَيُؤمِنُونَ بِهِ وَيَستَغفِرُونَ للَّذِينَ آمَنُوا) وما في الارض يومئذ مؤمن غير رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وأنا، وهو قوله (صلى الله عليه وآله ): لقد استغفرت لي الملائكة قبل جميع الناس من أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله ) سبع سنين وثمانية أشهر».
حدّثنا علي بن عبد الله بن أسد، بإسناده يرفعه إلى أبي الجارود،
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 298 · سورة غافر (40)