(حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِقَوْم يَعْلَمُونَ بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُم فَهُمْ لاَيَسْمَعُونَ وَقَالُوا قُلُوبَنَا فِي أَكِنَّة مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ): حدّثنا علي بن محمّد بن مخلد الدهان، عن الحسن بن علي بن أحمد العلوي قال: بلغني عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال لداود الرقي: «أيّكم ينال السماء؟
فوالله إن أوراحنا وأرواح النبيين لتنال العرش كل ليلة جمعة.
ياداود قرأ أبي محمّد بن عليّ حم السجدة حتى بلغ: (فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ)، ثمّ قال: نزل جبرائيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بأن الامام بعده علي (عليه السلام).
ثمّ قرأ (عليه السلام): (حم تَنزِيلٌ مِنَ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَت آيَاتُهُ قُراناً عَرَبِيّاً لِقَوم يَعلَمُونَ) حتى بلغ (فَأَعرَضَ أَكثَرُهُم) عن ولاية عليّ (عليه السلام) (فَهُم لاَ يَسمَعُون وَقَالُوا قُلُوبَنا فِي أكِنَّة مِمَّا تَدْعُونَا إليْهِ وَفي آذانِنَا وقرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَينِك حِجَابٌ فَاعْمَل إنَّنا عَامِلونَ)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 302 · سورة فصلت (41)