الَّذِي بَينَكَ وَبَينَهُ عَدَاوَهٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): أُمرت بالتقية فسارّ بها عشراً حتى أُمر أن يصدع بما أُمر، وأمر بها علي فسارّ بها حتّى أمر أن يصدع بها، ثمّ أمر الائمَّة بعضهم بعضاً فسارّوا بها، فإذا قام قائمنا سقطت التقية وجرّد السيف، ولم يأخذ من الناس ولم يعطهم إلاّ بالسيف».
حدّثنا الصالح الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمّد بن فضيل، عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (وَلاَ تَستَوي الحَسَنَةُ وَلاَ السَّيئَةُ) فقال: «نحن الحسنة، وبنو أُميَّة السيِّئة».
(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الاْفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ...
): حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، عن القاسم بن إسماعيل الانباري، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قوله عزّ وجلّ: (سَنُرِيهِم آيَاتِنَا فِي الافاقِ وَفي أَنفُسِهِم حَتَّى يَتَبيَّنَ لَهُم أنَّهُ الحَقُّ) قال: (فِي الافاقِ): انتقاص الاطراف عليهم، (وَفِي أْنفُسِهِمْ)
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم — ص 306 · سورة فصلت (41)